[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

ساعات تجلي – سارة جابري

كيف يهفو جزئي إلى كلي

أنى أنسى توأم ظلي

 أما ظلي الذي صار مثلي

شد جذعا وساد بفرعي

وساد بأصلي

ونادى بغرب القصيد مناديا

من ذا يخط على الفكر

خط بمهل وخطا لمهلي

كنت إلى الشرق يهفو فؤادي

وإذا بالشمال يلملم شملي

هي الروح ذابت بترياق روح

وريحان راح يجيل التجلي

بياض الوجود نما من بياضي

ولون السكون تبعثر حولي

حلو المعاني ترقرق عندي

وما عند ذاتي ملك للكل

وما عند غيري إذا كان خيرا

تحدى الحدود إلى كل عقل

وعقلي إذا جن في الأفق ليل

تحدى الجنون ببسمات طفل

وما الطفل فينا

سوى الشعر حين

يغني بقول

ويفتح ساعات ليل قفيل

ويصدع ألف قفل وقفل

يمحو ظلاما شديدا طويلا

يجيب صريحا ألف سؤال وسؤال

فيا ساعة العمر لا تبخلينا

وسيري بجود وفي غير بخل

أفيضي علينا بساع تجود

علينا لوقت جمال بعمر تجلي..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.