[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

رِسَالَةُ حُبٍّ ــ عبد الكريم ساورة

  هذا المساء الجميل، تذكرتك، أنا وَفِيٌّ عنيد للذكريات، هذا عيبي الوحيد، لا أستطيع التخلص من ضحكاتك، من خجلك الطفولي، مع مرور الأيام علمتني الحياة أن أرقص على استفزازك الجميل، أن أفك قيدي بيدي، وأحلق في الأفق…
هذا المساء، أنا أنتظرك بفارغ الصبر، لا تنسي أن تزوريني في نفس المكان، يوم كنا التقينا، قرب ذلك الكشك، تصفحنا المجلات سويا، كانت رائحتك تملأ المكان، تحدثنا بيقين كبير، شعرت بإحساس غريب، من يومها تغيرت فكرتي عن العالم، تغيرت نظرتي للحياة وأصبحت مخلصا لذاتي من يومها.
هذا المساء، أوجه لك رسالة حب وتقدير من أعماقي….

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.