[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

رفّٓ اخضرارك – ريم الضمان

رفّٓ اخضراركٓ رفرفت أضلاعي
والقلب فرّ إليك ليس بواع
غرّاً كزغب الشمس أشعل موقدي
وأتاك رغم تنافر الأصقاع
شدّته (مهلاً) حمّلتهُ خمارها
ونصائحاً من سائر الأنواع
وهو العنيد أبى يقلّم رجفةً
زحفت على الأنصاف والأرباع
ندّان.. عقلي والفؤاد.. كلاهما
يتقاسمان الليل ليّٓ ذراعي
عيناكٓ حضن الأمّ حين قصاصها
وأنايٓ طفلٌ سيّء الأطباع
أزهرتٓ ضاعت في مدارك دهشتي
وتمنّعت لغتي عن الإقلاع
وغفت على فوضاك شهقةُ أحرفي
وتنفّستك الروح باستمتاع
أو كل هذا ثمّ تسأل: ماأنا؟
ياخبث أسئلةٍ تودّ سماعي
أنتٓ..? اكتشف ماأنت حين تهزني
خشباً فيورق في يديك شعاعي
كم قاومتك الروح مجهدةً وكم
فشل الهوى.. ونجحتٓ في إقناعي

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

فصل الخطاب، في فضح شاهديّ الزور وكبيرهما مصطفى الأبيض الكذاب

  من لسانك ندينك. لن يكون هذا المقال طويلا مثل المقالات السابقة، ولن نقف عند …

اترك تعليقاً