[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

رسالة عشق __ عبد الله محمدي

إلى كل مناضلة فلسطينية

أديبة، عالمة أو باحثة

تحفر جدران السجن بأظافرها

لتسجل رفض الميز والحيف

في الديار الغالية

بكل فخر ، أعتز بحرفك الساخن

بنبضك الهائم

بعشقك للتراب يحتضن الجذور

للماء يروي باسقات الأماني

في سماء فلسطين تينع أرواح الشهداء

تحيا النفوس الأبية

مخالب من نحاس تقطع حديدا صدئا للعدو الغاشم

تمزق أقنعة النفاق

تزين وجوه إخوة عقوا الخليل والحرم

تيقني يا حبيبتي يا فلسطين الأبية

أن أطهر الأطفال أبناؤك

لا تغرهم وعود الكلاب والذئاب

ولا يشتهون حلوى تمطرها طائرات غائرة

يبيتون على الطوى

لكنهم يرتوون بالعلوم وبالعمل

يعترضون الرصاص بصدور عارية.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.