[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

راقصينــي ــ أحمد مصطفى الأطرش

علميني كيف أراقصكِ
كيف أتلاشى
بين مسامات جسمكِ
أمتص رحيقَ السحرِ
وأشرب كؤوساً من خمركِ
خذي بيدي
واعبري طلاسمَ ابتسامةٍ
تتمايل فتنةً على وجهكِ
ودعي رفةَ حلمٍ تراودني
همساتُ شوقي تعانقُ شوقكِ
تتطايرُ فراشاتُ عبقٍ
وأريجُ سحرٍ من شعركِ
تهمس بألحان عاشقٍ مجنونٍ
تسكبه تراتيلاً في أذنكِ
لا تدفعيها
تلكَ الخُصَيْلاتُ تغريني
فدعيها ساجدةً على خدكِ
ودعي قلبي هائماً
بين تفاحِ خدٍّ
وفستقٍ حلبيٍّ
يشقشق مفتوناً من ثغركِ
يسمع ويستمتع بهمساتٍ ساحرةٍ
تغنى من نبض جسمكِ
دوري حول نفسك فاتنة
وانثري على الكون عرفكِ
كم أحسد أرضاً
تختالين فوقها راقصة
تتمايل سكراً من رقصكِ
اقتربي مني
بخفةِ نسمةِ عطرٍ
كومضةِ عشقٍ
وراقصي روحي
علّي أغتال صدكِ
ودعيني أراقصك مفتوناً
أتمايل نشواناً مع قدكِ
كل النساءِ يغرينني بغنجهِنَ
وأنتِ
كلَّ الإغراءِ وحدكِ
يا شجرةَ اللوزِ
يا نخلةً باسقةً
دعي روحي تتمدد في ظلكِ

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.