[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

دودة الأرض العاشقة لنجمة – فيكتور هوجو

تهرب بلا هوادة..
نحو فضاء خالد وصاف
نحو نور وفيّ للجميع
تهرب نحو براءة السماء اللازوردية
كي لا تلوث طهارتك الفخورة
بطين وغبار دروبنا..
كي تتمكن الغيوم والعواصف
وكل ما يمر من فوق رؤوسنا
المرور من تحت قدميك..
لأنك تعرف أنك كنجمة بلا مدار
يسير الإنسان على غير هدى..
لأنك تعرف أن الظلم مستوطن
في منازل الأحياء..
وأن قلوبنا حلبة صراع
تتجمع فيها الأهواء الطاغية
وكل ما نحاول محاربته عبثاً
حيث الأسود وحيث الذئاب
وحيث النمور الجائعة
تفترس الفضيلة والطهارة..

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.