[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

دمعة مالحة __ سهاد فجلون

“دمعة مالحة” :

 تأملها صامتا ويده على خدهِ
ببسمةٍ ترسمُ السماءَ والملائكة
وغمزةِ الخد كسرّ الكون بوسْطهِ
وعيونٍ تفضحُ الأسئلة المتعانقة
وقال ؛
يا أيتها المرأة ، يا الأناي
يا جسدَ الموج ونبض النار
يا ريحَ السنابل
يا ياسمينةً تفتحت تحت ضوء العمر
يا نور الليل
يا نشيد البلاد والنبيذ
يا رئة الصمتِ
وضحكة الشمس الغاربة…..
أتعلمينَ كم مرّة تعاملتُ مع أوردتي بساديةٍ ، لأمحوَ أثر آخر حرف اسمك؟
أتدركين كم أهدرتُ من الأنا لأتشبثّ بإسقاطِ كلّك من ذاكرتي؟
وكم حاربتُ بكل ما أوتيتُ منيّ لأنساكِ ؟
أمسكَ رأسه بيده ، وجمّع قلبه بدمعةٍ مالحة
وقال:
تباً لكِ كم أكرهُك….

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.