الثلاثاء , يناير 26 2021

دراويش التطبيع – حسن اعبيدو

هناك من الدراويش من يظن أنه يكتب بحيادية في موضوع التطبيع، بمعنى أنه يعتقد أن له إيجابيات علينا أن نتعامل معها بواقعية وبإدراكللسياق الجيو سياسي،وديك الهضرة الغليظة“.

بالمناسبة هؤلاء الدراويش الذين تزلزل من تحت أقدامهم أرض الفعل العلمي والمقاربة المنهجية يطلبون منا أن لا نغضب وإلا كنا أمام ردودفعل عاطفية، وأن نتفهم لا نصدم، ويذكروننا بأن السياسة هي لعبة المصالح فلا حليف دائم  ولا عدو دائم.

أمثال هؤلاء يمكن أن يبيعوا أمهاتهم على اعتبار أن منطق المصلحة يقتضي أن أبيع أمي المقبلة على الموت ليعيش أبنائي المقبلين علىالحياة.

يا هذا الاجتماع الإنساني بقدر ما يقوم على المصالح بقدر ما يتقوى بلحمة الروح القائمة على المبادئ وهي التي تقوي الانتماء، فمن كان يتعامل مع فلسطين بمنطق برغماتي سيفرط في الصحراء وفي تطوان غدا بالمنطق نفسه.

عن أحمد حضراوي

اترك تعليقاً