[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حَـــافِــيَ الْقَـدَمَـيْـــن ــ أحمد عبد الغني

أمشي حافي القدمين
أحمل حدائي
وأمشي إليك ..
حافي القدمين ..
قلبي عار ..
من كل الأماني ..
ألتحف السنين ثوبا ..
أسود ..
زركشه الأنين ..
حافي القدمين ..
أمشي إليك ..
كبرت جدا ..
وتجعد الجبين ..
أ الآن تقبلين .. ؟
نعلي بيميني ..
وبيسراي باقة ..
من أحزان ..
خيبات ..
نكسات وانهيار …
تعبت جدا كي أختار ..
القدر دار ..
ملك الموت معي احتار …
ما أصعب الاختيار ..!
أشعر بالبرد …
ولا أشتم إلا رائحة النهاية ..
كيف ينبت الموت ..
الغدر ..
بهذا المكان المقدس ..؟!
أطفئي الشمس …
اِنفي عني التهمة ..
أبطلي التلبس ..
واسدلي ظفائرك …
فالفراشات عليها ..
تهديني للمعبر …
تساعدني في اختيار الحفر ..
كي أزرع كل قرابيني …
حكاية الإنسان هناك …
هذه للمكر ..
هذه للشعر ..
وتلك لـ …
قطر …
وهنا مباشرة تحت القمر ..
حفرة للصدق ..
للأرق …
خف الوزن .. الآن ..
غسق …
تشوشت كل الأجهزة ..
وتبعثرت إحداثياتي ..
تجهم الشفق ..
جاذبيتك أكبر …
البصر انحسر ..
والصدر انكمش ورق ..
احترق …
وأنا حافي القدمين ..
أتسلق إليك وأشهق …
متشوقا لدندنة ..
لشفة ..
لطبق أو غرق …

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

على أعتاب بلقيس __ الشاعر أحمد حدودي

“على أعتاب بلقيس” :   بين النخيل وعبر الصحارى والشواطئ وعلى امتداد الوديان، كائنات لها …

اترك تعليقاً