[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حيث أنا – زينب القرقوري

تلك القصائد

التي تقاسمني

الوجع

حروفها معلقة

على الجدار

في دفاتر

النسيان

تلعن الغياب

أبواب مفتوحة

للأسئلة والسراب

كلما حل المساء

كسر الصمت

الأشياء..

فصل الشتاء

بالذات

وصقيع الذكريات

على طاولتي

فنجان قهوتي

يشاطرني كل

التفاصيل

هذا القلم..

يقرع

الحروف

في ليلة باردة

معتمة

غاب عنها

القمر

حتى المصابيح

حزينة

مسك الليل

 ينثر شذاه

سأعترف

سأعترف

أسرق اللحظات

للذكرى

وأبتسم..

في آخر الليل

حيث  أنا

خارج الزمن

أتقاسم الصمت

والمساءات

والمسافات..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.