[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حوض السمك ــ عبد الكريم ساورة

  تعب الجنود من البحث عن الأميرة، فجأة صرخ رجل بلباس عسكري في وجه الجنود : لا تتوقفوا في البحث عن الأميرة، اقطفوا كل ورود الحديقة، واحرقوا كل الأشجار حتى يسهل عليكم المرور بكل الجهات ؟ فبدأ يصرخ: لا تتوقفوا ؟ لا تتوقفوا ؟ يجب أن نعثر عليها قبل أن تفوح نسائم الفجر….
لم يعثروا على شيء، كأن الأرض انشقت وابتلعتها، غضب الرجل المكلف بحراسة الأميرة كثيرا، احمرت عيناه كثور هائج، وبدأت يداه ترتعدان، شرب دفعة واحدة كأسا من النبيد وقال وهو يرتجف: اعتقلوا كل الخدم بالقصر، واقتلوا كل من تشكون فيه يعرف شيئا عن اختفائها ولا يحيطوكم علما بذلك…؟ حاضر سيدي أجاب رئيس الجند.
بدأ الخدم يتهامسون فيما بينهم، ماذا حدث للأمير، تدهورت حالته هذه الأيام وطيف الأميرة لا يفارقه أبدا، أنسي أنه عثر عليها منتحرة في حوض سمك الأمير، فرد أحدهم: لم ينس، ولكنه في كل مرة يحاول أن يقوم بحرق الأخضر واليابس ليظهر للآخرين أنه لم يكن السبب في قتلها. فرد عليهم أحد الخدم القدامى بالقصر: لا حل للأمير ليتماثل للشفاء سوى هدم الحوض وتحرير السمك.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

على طريقة المغول والتتار ومحاكم التفتيش، صحفي مغربي يطالب المحكمة البلجيكية بإحراق كتاب عن سيرته الذاتية كتبه أحمد حضراوي

  عندما يضع كاتب نصب عينيه موضوعا معينا سواء كان شخصية أو حدثا، أو مجرد …

اترك تعليقاً