[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حواس الحرف – أحمد حضراوي

عبثا حواس الحرف تينع واعدهْ
من تحت أوراق الزمان الراكدهْ
فوضاكِ في نزقي وبعض تمردي
نقط لحرف القاف تكسر واحدهْ
فترتّٓبي لترتبي لغتي فقد
أُسقِطتِ منها، فارجعي يا شاردهْ
في غربةِ الشفتين قُبلة تائه
بين الرضاب وكأس حب جامدهْ
ونشيد مأتمه رثاء خالدا
من ذا أباح لها الوعود الناهدهْ
في نصف موتي كان أول بعثها
بمدينة الأكفان تصرخ: صامدهْ
بيضاء قد حملت كفون غرامنا
لفم البحار تجس منفىً، خامده
ولحاف موج الجب غض رمالها
فأنين ذاك السر أصبح قاعده
جُسي حبال الوهم إن كفوفنا
جذع توسل بالجحيم الواقده
وأنا على كتفيك شال أحمر
قد سال من وشم الجراح الناشده
أو كلما عبث يمر بوجهنا
نجد الدموع بوجهنا متعانده
تبا لهذا الحب بل تبا لنا
بل لي أنا وحدي وأنت الشاهده
في صدرك المحموم قلبي قد نما
مذ كان طفلا في الحكايا الفاسده
في ألف ليلة عاشق، من حبرها
عينيك دوّن مثل غنجك صائده
أغفو كأول مرة مجنونة
لأراك نصف مواجعي متواجده
وأسير خلف سياط كِبرك مفلسا
إلا من الذكرى ليأسي حاصده
فإذا نظرتُ إلى السماء برجفتي
ألقت إلي هواك مثل المائده
طعِمتهُ كل أذية وأذية
وتخمتُ منك ككل أنثى حاقده
إني كتبتك أغنيات فانمحت
وكأنما كتبت بزعمك جاحده
بجوار قبري الآن ورد فانحني
لتقبّليه وقد عرفتك عائده !

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.