[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حملة فيسبوكية للمطالبة بحظر المواقع الإباحية بالمغرب – سعيدة مليح

طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السلطات المختصة، بـ” فرض حظر على المواقع الإباحية بالمغرب، وحجبها من شبكات الانترنيت المحلية وخاصة شركات الاتصال بالمغرب“، وذلك في إطار حملة رقمية لحظر المواقع الإباحية بالمغرب.
وتأتي هذه الحملة، التي انطلقت صباح يوم الخميس 18 فبراير الجاري، على مواقع التواصل الرقمي، بهدف “حماية المراهقين والأطفال والمدمنين على المواقع الإباحية من هذا الخطر المدمر للعقول والصحة النفسية”، تحت شعار “صحتك، صحة أولادك في خطر”.
وأورد النص المصاحب لانطلاق الحملة الرقمية، أنها أتت لـ”حماية الأطفال وغيرهم من غير المعتادين على زيارة تلك المواقع عمدا من التعرض للإباحية، فالطفل أثناء بحثه على الأنترنت يمكن بسهولة الوصول إلى المواقع الإباحية عرضيا أو بدافع الفضول”، مشيرة أن عددا من الدراسات أشارت إلى أن حوالي 30% من الأطفال الذين تعرضوا للإباحية يصلون إليها صدفة عن طريق الانترنت.
“أثبتت الأبحاث خطورة الإباحية على المراهقين بصورة أكبر بكثير عن الراشدين نظرا لطبيعة تكوين أدمغتهم”، يضيف نص الحملة موضحا أنها “تتأثر بالإباحية بدرجة تصل لأربعة أضعاف الكبار. أضف إلى ذلك أن المراهقين لا يملكون القدرة على كبح أنفسهم عن المشاهدة وكذلك ليس لديهم خبرات جنسية سابقة، فيتشكل عندهم منظور خاطئ عن العلاقات الزوجية، بل ويسبب لهم مشكلات سلوكية خطيرة كالشذوذ والعدوانية”.
ويزيد الشرح المصاحب لحملة حظر المواقع الإباحية في المغرب، أنه من أجل “حفظ الناشئة والأجيال القادمة من الرذيلة والميوعة والانحراف، وزيادة الإنتاجية والحد من مشكلات تعتبر الإباحية المتهم الأول فيها في هذه الفترة الأخيرة مثل الخيانة والطلاق والضعف الجنسي لدى الذكور والشذوذ والاكتئاب والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال والنساء والتحرش الجنسي”.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.