[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حـروبُ الـكُــــفــرِ عــلـى الـسُّــنــَّـة ــ ضياء الجبالي

وحــروب ُالكـُـفـر ِعلى السُّــنـَّـة ْ..
تـتـوالـى ؛ ولا تـعـرف ُهـُـدنـَـة ْ..
وصـفـوف ُمـلايـيـن الشـهـداء ِ؛
تـُـســـاقُ بـِذَبـْــح ٍ ؛ لـلـجـَـنــَّـة ْ..
وحـروب ُإبـــادات ِالـسُّــنـَّـة ْ..
تـتـزايــد ُفي أكـبــر ِمـِحـنـَـة ْ..
وســيـول ُ؛ دمــاء ِالإســـلام ِ
طـوفـان ٌ؛ قـد أغــرق مـُدُنـَه ْ..
عــصـر ٌ؛ دمــوي ُّ الإجــرام ِ
بـحـرائـق َ؛ قـد أشـعـل َقـَـرنـَه ْ..
هولوكوست لـحـرق ِالإيـمـان ِ
بــمــلايــيــن ٍ؛ أوقــد فــُرنـَـه ْ..
شــيـطـان ُدمـــار ٍوخــراب ٍ
في قـتـل ٍ يـسـتـعـرض ُفـنـَّـه ْ..
في ذبـح ٍلـشـعوب ٍتـصـرخ ُ
بـنــواح ٍ ؛ قـد شـيـَّع َدفــْنـَـه ْ..
آلاف مــجــازر َ؛ ومــذابــح َ
تـسـري بـالـحـرب ِوبـالـفـِتـنـَة ْ..
والـشـعـب ُالـعـربـيُّ الـتـائـه ُ
بـظــلام ٍقـد شــتـت ذِهـــنـَـه ْ..
وطــن ٌ قـد أهــدى ثــرواتــِه ِ
للغرب ِ؛ لـيسـتـجدي الحـسـنـَة ْ..
يــنـعـى كـشــمـيـر َ؛ وأفــغــان َ
وشيـشان َوبـورما ؛ والبوسـنـة ْ..
وعـراق َفـلـسـطـيـن َوسـوريـا ؛
مصر َسـودان َولـيـبـيا ويـَمَـنـَه ْ..
وطــن ٌعــربــي ٌّ مـُغـتـَصـبٌ
بـاسـتـسـلام ٍ؛ يـحـيــا زمـنـَـه ْ..
بـوشــاح ِســـواد ٍ وعــويــل ٍ
ودمـاء ٍ قـد غـطـَّى حـِصــنــَه ْ..
والجـيـل ُالإسـلامي الـحـالـي
لـم يـعـرفْ فـي بـلـد ٍ أمــنــَه ْ..
وشــبـابُ الـشـرق ِالإسـلامي
قـد أصـبـح غــربـي َّالـلـكـْنـَـة ْ..
والـطـفــلُ الـعـربـيُّ الـبـاكـي
بـدمــوعـهِ قـد كـحـَّـل جـَفـنـَـه ْ..
يــهــرب مـن مـــوت ٍ ودمــار ٍ
لـحـكـايـات ِ( كلـيـلـة ودِمـنـة ْ) ..
ومـكــائــد ظـُـلـم ٍ وفــســاد ٍ
تـُدمـيـه ؛ لـكي يـكـره وطـنـَه ْ..
وغـدا عـالـَمـُنـا الإسـلامـي
في إذلال ٍ ؛ يـحـيـا سـِـجـنـَه ْ..
يـتـعـامـى يـتـغـابـى يــَفـنـى
في صمت ٍ؛ كي يجـرع َحـُزنـَه ْ..
قـد بـــاع َمــجــازر َإســـلام ٍ
في كـَنـز ِالمال ِمـع الـسـِّمـْنـَة ْ..
يــهـربُ من مـجـزرة ِالعـصر ِ
نــحـو الإضـغــام ِمـع الـغـُـنــَّة ْ..
يـســتـتـرُ بـأحـكــام ِنــِكــاح ٍ
في المأساة ِ؛ ليـُخـفي جـُبـنـَه ْ..
وصـراع الشـيـعـي والسـنـي
يستكمل في الحـرب الطعـنـَة ْ..
وزعـيـم ُ دواعـش َيـبـتـسـم ُ
يـتـبـاهـى بـســواد ِالـسـِّـحـنـة ْ..
وكـأشـواك ٍ ؛ حـتـى الأرض ِ
لـحــيــتـُـه ُ؛ قـد أحـنـت ْذَقــنـَة ْ..
وفــريــقُ الأمـم ِالـمــتــحــدة ِ
لـِعــزائـهِ ؛ قـد شـكـَّـل لـجـْـنـَـة ْ..
يـنـشــر ُ لـمـُـهــدِّئ ِتــخــديــر ٍ
في العـالم ِ؛ كي يُعطي الحـُقـنـَه ْ..
يــنــبــح ُ بـعـــداء ِالـسـامـيـَّة ِ
بصـهــايـنـة ِ يـشـــدو لـحـنــه ْ..
بـمـجـازرهـم ؛ ومـذابـحـهـم ؛
ومـحـارقهـم .. يـُغـلـق ُعـيـنـَـه ْ..
ويـُشـجـِّع ُ؛ ظـُلـمـاً وحــروبــاً
كي يـكـسِـر َ؛ لـِسـلام ٍ غـُصـنَـه ْ..
والـمـســلـم ُ؛ بـظــلام ٍ دام ٍ ؛
بـســهـاد ٍ؛ لا يـُـغـلـق ُجـفـنـَه ْ ..
قـومـوا واتـحـدوا واعـتـصـمـوا
لا تـخـشـوا ؛ مـِن تـلك الحـِفـْنـَة ْ..
واحـمــوا الـقـــرآن بــإيــمــان ٍ
عـبـر جــهـــاد ٍنــدفــع ُثــَمــنـَـه ْ..
نـحـن الـمـلـيــاران ِ؛ بــعـشـْـر ٍ
كـلٌّ يـحــمـِـلُ شــوقــاً كـفـَـنـَـه ْ..
ما أشـقى ؛ المؤمـن َإذ أضـحى
فـقـراً خـوفـاً ؛ يـشـكو غـُبــنـَـه ْ..
ما أتـعـس َ؛ أن يـحـيـا المسلـم ُ
فـي إذلال ٍ يـُـحـصـي سـِــنــَّه ْ..
ما أصـعـب َ؛ سـعـي َالإنـسـان ِ
لـلـعـــدل ِإذا أصــبــح مــِنـَّـة ْ..
ما أقـبـح َ؛ مَن عـاش َبـرعـب ٍ
بـقــبــور ٍقـد صارت سـَـكـَنـَه ْ..
مـا أغـبـى ؛ الجـهـل َالعـربي َّ
بــإبــادتـه ِ؛ يـُـكـذِّب ُ ظــنــَّـه ْ..
يـنـتـظر ُبـعــَجـْز ٍ؛ مــُعـجـِزَة ً
ويـكـيـل ُعلى الظـلـم ِاللـعـنـَة ْ..
يـدعــو الرحـمَـن َلـيـرحـمَـه ُ
بـدمـوع ٍ؛ قـد أجــرى مـُـزنـَه ْ..
وحـروب ُإبـــادات ِالـسُّــنـَّـة ْ..
تـتـزايـد ُفي أكـبــر ِمـِحـنـَـة ْ..
وســـيــول ُدمــاء ِالإســـلام ِ
طـوفـانٌ ؛ قـد أغـرق مـُدنـَه ْ..

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.