[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

حديث المسلوب – بختي ضيف الله المعتز بالله


لم تعدْ لِي قصيدةٌ 
في خُطاي المكرره ْ
كَرغِيفٍ لأرمَلهْ
ترقبُ الموتَ مجبرهْ.. !

لَم تعدْ لِي وِسادةٌ
في سَرِيرِي لأعبره
أرسمُ الحلمَ خفيةً
تحتَ ضِلعِي لأنشرَهْ

أَركَبُ البَحرَ حِينَ تَعبَثُ
رِيحٌ بِقَارِبِي
هَلْ تَرانِي أحِبُّهُ
أمْ تراني لأسجرهْ
مؤلِمٌ بعدُ شاطِئِي
مُتعبٌ..
هكَذَا أناَ
رجَائِي لسيّدِ البَحرِ
يُنجِي.. لأشْكُره

لَيسَ لِي سَاعةٌ
لأضْبطَ وقتِي وأنْظُرَهْ
أطفِئُوا النورَ لم يعدْ
لِي حَديثٌ لأذكرَهْ..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.