[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

تم الحذف __ هند العميد

 تم الحذف  – قصة قصيرة –

   غَفْوةٌ دَاهمتْ أجفانَها وهي تُراقبُ الهاتفَ، تنتظرُ أن يكونَ اللونُ الأخضرُ يَعتلي غرفةَ المحادثةِ الخاصةِ بذلكَ الصديقِ علنًا، والحبيبِ المُنتظرِ سِرًّا، ليصلَ الفرجُ مُمتزجًا بأحرفِ رسالتهِ، يا صغيرتي وصديقتي الحنونةَ .. أنا لديَّ خبرٌ أريدُكِ أن تسمعيه أولاً، فأنتِ ليَّ الدنيا وما فيها، انتصرتْ على نُعاسِها المُحتالِ، لتقفزَ كمجنونةٍ هاربةٍ من أصفادِ سجنِ الانتظار: أنا هُنا يا حبيبي انتظرتُكَ لساعاتٍ طوالٍ.
* تَمَّ الحَذْفُ.
* أنا هنا يا لبةَ فؤادي، ومعنى وجودي في الحياة ..
* تَمَّ الحَذْفُ.
* لقد راقبتُ شاشتَك طويلاً، اعتقدتُ بأنكَ قد انشغلتَ عني بامرأةٍ ما، كدتُ أنفجرُ من الغَيرةِ.
* تَمَّ الحَذْفُ.
* هَلْ تعلمُ سِرَّ سعادتي؟! أحرفكَ تلكَ التي تُشعرني بأني على قيدِ الحياةِ.
* تَمَّ الحَذْفُ.
* أتمنَّى أن أكونَ امرأتك لا أفارقُكَ حتى في مَنامِك، نعم أخاف أن تحلُمَ بغيري، وأموت غَيرةً وحسرةً.
* تَمَّ الحَذْفُ بإصرارٍ.
* أرجوكَ .. لا تتركني؛ فأنا قد أعتدتُ التركَ، ولم أعُدْ أشعرُ برغبةِ أحدِهم بوجودي إلا أنت.
* تَمَّ الحَذْفُ.
* أحبكُ وكأنَّني لم أحبْ من قبلُ.
* تَمَّ الحَذْفُ.
* قُلْ لِي : أحبكِ ولن أتركَكِ ما حَييتُ .. أرجوكَ قُلْها ..
* تَمَّ الحَذْفُ.
* لا يَغُرَنَّكَ زيفُ شموخي؛ فأنا ممتازةٌ في تمثيلِ الاستغناءِ، عندكَ فقطْ خلعتُ عن وجهي القناعَ، فلا تجعلني أرتديه بقوةٍ ..
* تَمَّ الحَذْفُ.
* نعم يا صديقي .. تَفضَّلْ، قُلْ ما لديكَ .. أنا أقرأ كلماتِكَ بتركيزٍ كالعادةِ، ووجْهٍ مُبتسمٍ..
* اليومَ تقدمتُ لخِطبةِ إحدى قريباتي، وأردتُكِ أن تكوني أولَ من تَعْلَمُ.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

إعلان عن أمسية شعرية

        بالتنسيق مع مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم ،تنظم الأستاذة جميلة …

اترك تعليقاً