[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

تفاصيل الرحيل – دنيا الشدادي

هل تعلم ماذا فعلت يوم رحلت؟
شربت فناجين كثيرة من القهوة، اشتريت ثيابا جديدة، ذهبت لأخصائية تجميل  لأنزع كل تجاعيد الفراق.. كم كنت أتألم، لكنني ظللت صامتة أقول لنفسي : أنا أستحق كل هذا.
بعدها ذهبت لمصففة الشعر وطلبت منها تغيير لون شعري  بالكامل.. لا أريده أن يظل كما أحببته أنت.
في المساء، ذهبت لحضور حفل موسيقي راق، صفقت كثيرا.. لم تفارق البسمة شفتيّ. كلما استعدت صورتك وأنت تودعني خلف الزجاج، صفقت وضحكت وتمايلت. ورددت: أنا سعيدة.. أنا بألف خير في غيابه.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.