[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

تعزيز الخطاب الديني… بين القَبول والرّفض __ ذ. حمزة الشوابكة

 

تعزيز الخطاب الديني… بين القَبول والرّفض” :

  إن الناس تحب الدين وسماع أحكامه، ولكنهم يرغبون بإيصال الأمر بطريقة وأسلوب، منزوع منهما النبرة الدينية البحتة، وهذا لا يعني أنهم لا يحبون الدين والتدين وأهله، وهم معذورون بسبب ما يمر به ديننا من هجمات شرسة، ما جعلهم في حَيرة وخوف شديدين في آن واحد! فلذلك: قد تكون دعوة الطبيب والمهندس والتاجر وغيره، متقبلة ومرغوب بها، بخلاف صاحب الشريعة نفسه! وذلك لتغير اللهجة والنمط، ما يجعلنا نفكر ب *تعزيز الخطاب الدينيّ*، وأن كل مسلم مكلفٌ بأن يكون له دور في الخطاب الديني؛ شريطة التثبت من القول وعدم نسبة الكلام لنفسه، دون أن يرد الأقوال إلى أهلها، متبعاً أسلوباً حضارياً، بعيدا عن التشدد والتبعية القومية، وأن يجتهد على نفسه والآخرين، بتعلم كيفية التفريق بين الثابت والمتغير، وأن أساس ديننا هو الدعوة والنصيحة، لا المحاكمة وفرض العقوبات، فديننا دين إنقاذ مَن يغرق، وليس في النّظر إليه وهو يغرق، بحجة أنه يستحق الغرق بسبب ارتكابه معصية أو غيرها! فمن أساس ديننا حفظ النفس، وإن كانت كافرة غير معتدية، فكيف بمن يشهد بالله ربا، وبالنبي محمد رسولا، وبالإسلام دينا..! فضع نصب عينيك: *(إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك)** فإذا كان هذا هو الله صاحب الأمر والشأن كله… *فمن أنت؟!*

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

إلى شقيقة مهجتي- الشاعر حمدي الطحان

يا طيبَ أرضٍ قد خَطوْتِ بِتُرْبِهاوتعطّرتْ أعطافُها بشذاكِ ونسائمٍ لزهور وجهكِ عانقتْوخميلةٍ عُنِيتْ بها كفّاكِ …

اترك تعليقاً