[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

تشاؤم الرياح – عمر لوريكي

وَمَاذَا لَوْ تَشَاءَمَتِ الرّيَاحُ
بِنَكْبَتِي سَقَمِي..
وَمَا اخْضَرّتْ بِغَابَاتِي
شَتَائِلُهَا..
وَمَا فَتَحَتْ رَسَائِلَهَا
أَقَامَ عَلَى مَعَانِيهَا
هَدِيرُ تَضَرّعِي قَبْرا 
وَأَوْصَدَهُ بِـ “لَنْ” أُفُقِي
وَكَسّرَ وَاقِعِي، خَبَبا،
تَبَرّمهَا..
***
وَمَاذَا لَوْ نَدِمْتُ عَلَى كِتَابَاتِي
وَمَا اكْتَمَلَتْ 
كَأَتراحي بِأَحْشَائِي
وَمَا كَانَتْ بِأَمْرِ الرّبّ لِي
***
قَلبي الّذِي نَبَشَتْ حَوَالَيْهِ
يُذكّرُنِي بِخَيْبَاتِي 
وَقُبْلَتُهَا عَلَى قَبْرِي تُعَيّرُنِي،
تُفَتّتُنِي وُرَيْقَاتٍ..
عَلَى بَوْحِي 
بِأَنّ ثَرَى شُعَيْرَاتِي
يُنَافِقُهَا..
كَأَنّ بِهِ تَمَنّاهَا
وَمَا أَوْفَى..
كَأَنّ بِهِ تناساها
وَلَنْ يُشْفَى..

 

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

كذبت بيوت القطن __ الشاعر زيد الطهراوي

حدقت في بعض الشموع فنابني قلق و أدركني لهاث خائن قد يغرقون زنابقي في اليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.