[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

بطاقات صفراء – أمينة غتامي

فاقع خوفي

من ألسنة طويلة تأتي

بعد الطوفان..

لتنظف زجاج نوافذنا الميتة

من سخام العجلات..

***

هذا الغياب الأسود

محشو بالصمت والرصاص..

زوارق مركونة

جهة النهر.. بلا ظل

كقلوب مهادنة..

 تتنفس بطيئا

جدا..

فوق حمالات طوارئ

تركض في ممرات ضيقة..

***

غيمات بيضاء/سوداء

تتناوب الدوام

تلوك علك الانتظار..

على إيقاع كركرة الحقائب

وصرير الأبواب..

***

وأنا أخيط وجهي بلا بنج..

أقرأ أنباء خفر السواحل..

 أترنح خلف نظارتي..

كسعال جاف..

ألهث ما تبقى في رئتي

من قلق قديم..

***

يا كل الوطن..

يا كل الأسئلة

المعجونة بأكسيد الظمأ

سأعيد رسمك فوق جداريات غبني..

ليس لدي ما أخسره

غير الخسارة

سأنتبذ سطرا

يتهمني

بحيازة أسلحة محظورة

فأنا أعشق احتراق

أصابعي..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.