[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

«اَلرَدُّ الدَّامِغ الزَّجْرِي عَلى سَمَاحَة السَّافِل فُهَيْدُ الشَّمْري!» ــــ الشاعر يحيى الشيخ

«اَلرَدُّ الدَّامِغ الزَّجْرِي عَلى سَمَاحَة السَّافِل فُهَيْدُ الشَّمْري!»
ـــــــــ شعر يحيى الشيخ ـــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: الأبيات الأخيرة من القصيدة تضم من الكلام الفاحش «ما لا عين رأت ولا أذن سمعت»، تَعلَّمتُه من سماحة السافل الساقط فُهَيْد الشَّمْري (من سكان مكة) الذي قذف المحصنات من نساء المسلمين، وسبّ العاملين بالحجاز من المغاربة والمصريين، فحصل له بذلك شرف الهجاء!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص القصيدة الهجائية:

أَأُمُّكَ يَا شَمْرِيُّ سَمَّتْكَ فَهْدَهَا
 وَلَيْسَ لَهَا أَصلٌ بِمَكَّةَ يُذْكَرُ!؟

وَلَيْسَ لَكُمْ في الْفَضْلِ مَعنًى نَعُدُّهُ
 وَكَيْفَ وَشَمْرِيُّ الْخَنَا لا يُشَمِّرُ؟

إِذا النَّاسُ قَامُوا لِلصَّلاةِ رَأَيْتَهُ
 يَطُوفُ بِحَانَاتِ الْهَوَى يَتَبَخْتَرُ

وَيَركَعُ لِلشَّيْطَانِ يَعبُدُهُ وَفِي
 أَبِي لَهَبٍ طُولَ النَّهَارِ يُفَكِّرُ

فُهَيْدُ إِذَا مِنْ صُلْبِهِ جِئْتَ مَرحَبًا
فَفِي لَهَبٍ تُصلَى وَذِكْرُكَ يُقْبَرُ

وَإِنْ أَنْتَ مِنْ دُورِ الدَّعَارَةِ جِئْتَنَا
 فَأَنْتَ بِحَدِّ الرَّجْمِ إِنَّكَ أَجْدَرُ!

فَمِنْكَ جِهَارًا يَقْفِزُ الْعُهْرُ عَالِيًّا
 وَإِنْ لَمْ تَقُلْ شَيْئًا فَعُهْرُكَ يُنْشَرُ

وَكَمْ زُرتُ أَرضَ اللهِ لَمْ أَرَ سَافِلاً
 كَشَمْرِيِّ أَرضِ الْحَجِّ يَزْهُو وَيُنْصَرُ

لَهُ شَفَتَانِ الْيَوْمَ لَيْسَ عليهما
حَيَاءٌ وَهَذِي مَكَّةٌ تَتَحَسَّرُ

تَقُولُ أَيَا مَاْبُونُ لَوَّثْتَ حُرمَتِي
كَمَا سَادَةُ الْأَعرَابِ وَالْمُتَجَبِّرُ!

فُهَيْدُ ، تَسُبُّ الْمَغْرِبَ الشَّهْمَ غِيلَةً
لَعَمْرِي لَأَنْتَ السَّاقِطُ الْمُتَهَوِّرُ!

وَتَقْذِفُ فِيهِ الْمُحصَنَاتِ وَدِينُنَا
عَنِ الْقَذْفِ يَنْهَى يَا سَفِيهُ وَيَنْكُرُ

نَعَمْ مَكَّةُ السَّوْدَاءُ تَحمِي فَاجِرًا
بِهِ الْفُحشُ يَزْهُو وَالدَّعَارَةُ تَفْخَرُ!

فَوَا أَسَفِي سَادَاتُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ
 لَهُ صَفَّقُوا وَالْمُعجَبُونَ تَنَوَّرُوا!

وَمَا زَلَّةُ الشَّمْرِيِّ غَيْر لِسَانِهِمْ
تَرَاهُ إِمَامًا كُلَّمَا قَامَ كَبَّرُوا

وَآيَاتُهُمْ لَمَّا يُرَتِّلُ وِردَهُ
يُصَوِّتُ فِيهِمْ نِقْمَةً حِينَ يَجْهَرُ

فُهَيْدُ تَجَاوَزْتَ الْحُدُودَ وَخُنْتَهَا

وَتَرجُو لِقَاءَ اللهِ وَاللهُ يُبْصِرُ

فَبَيْنَكَ وَالْإِيمَان لا شَيْءَ كُنْتَهُ
 وَمَكَّةُ لَوْ أَنِّي أَنَا كُنْتُ أَهْجُرُ

فَهَلْ تَسْكُنُ التُّربَ الْمُطَهَّرَ جِيفَةٌ
 نَتَانَتُهَا بَيْنَ الصَّحَابَةِ تُحشَرُ؟

وَفُحشُ فُهَيْدٍ لِلْأَذَانِ مُغَيِّبٌ
 يُؤَلِّفُ فُحشًا يَنْتَشِي وَيُزَمْجِرُ

يُرَتِّلُ بَيْنَ الْغَافِلِينَ صَحِيفَةً
 بِهَا الْغَيَّ يَتْلُو وَالصُّفُوفُ تُزَمِّرُ

فَقُلْتُ لِمَنْ قَالُوا فُهَيْدُ غَوَى، غَوَى!
فُهَيْدُ غَوَى، الْمَأْبُونُ كَيْفَ يُعَمِّرُ؟

كَذَا ابْنُ الزِّنَا الشَّمْرِيُّ فِي كُلِّ حَالَةٍ
يَلُوطُ وَيَزْنِي وَالْحِجَازُ يُكَفِّرُ

وَكَمْ مِنْ أُيُورٍ في قَرَارَةِ إِسْتِهِ
تَلاقَتْ وَمَا زَالَتْ بِبَطنِهِ تَقْطُرُ

وَفِي يَدِهِ أُخْرَى يُقَبِّلُها وَفِي
 رَحَى فَمِهِ أَيْرٌ يَضِجُّ وَيَنْحَرُ

يُقَبِّلُهُ بَعدَ الْجِمَاعِ وَيَحتَسِي
مِنَ الْمَذْيِ سَطْلاً وَهْوَ يَرغُو وَيَزْفِرُ

وَكَالْقِطَّةِ الْمُلْقَاةِ مِنْ هَيَجَانِهَا
عَلَى بَطنِهَا تَرجُو تُنَاكُ وَتَشْكُرُ!

فَمَا دُمْتَ يَا شَمْرِيُّ صَاحِبَ أُبْنَةٍ
تَحِنُّ لِمَنْ نَاكُوكَ ثُمَّ تَدَمَّرُوا

وَمَا دُمْتَ فِي وِديَانِ مَكَّةَ هَائِمًا
 لَعَلَّكَ تَلْقَى مَنْ بِمِثْلِكَ يَفْجُرُ

فَسَافِرْ تَجِدْ فِي الْمَغْرِبِ الشَّهْمِ فِتْيَةً
وَإِسْتُكَ يَلْقَى فَوْقَ مَا تَتَصَوَّرُ!

هُنَاكَ أُيُورٌ تَسْتَلِذُّ بِنَيْكِهَا
لَعَلَّ سِبَابَ النَّاسِ في فِيكَ يَفْتُرُ!

تَعَلَّمْتُ هَذا الْفُحشَ مِنْكَ وَإِنَّنِي
لَقَائِلُهُ يَا شَمْرِيُّ فِيكَ وَأُشْهِرُ

فَمَا أَنْتَ إِلاَّ الْفُحشُ أَنْتَ سَلِيلُهُ
 وَقَامُوسُهُ، فَاضْرَعْ لَعَلَّكَ تُغْفَرُ!

فَهَذِي مِنَ الْبَحرِ الطَّوِيلِ قَصِيدَةٌ
 بِإِسْتِكَ أَيْرٌ كَالسَّفِينَةِ تَمْخُرُ

ثَلاثُونَ بَيْتًا زِدْ عَلَى الْكُلِّ خَمْسَةً
 لِإِسْتِكَ تَكْفِي أَيُّهَا الْمُتَخَنْزِرُ

سَأَقْضِي حَيَاتِي فِي هِجَائِكَ كَيْ تَرَى
بِأَنِّي نَكِيرٌ فِي الْهِجَاءِ وَمُنْكِرُ!!

باريس، بتاريخ 28 أبريل 2020م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

فصل الخطاب، في فضح شاهديّ الزور وكبيرهما مصطفى الأبيض الكذاب

  من لسانك ندينك. لن يكون هذا المقال طويلا مثل المقالات السابقة، ولن نقف عند …

اترك تعليقاً