[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

النبي – ألكسندر بوشكين  Aleksandr Pushkin

مضنى بالظمأ الروحي

تعذّبت في صحراء موحشة

وفجأة ظهر لي عند مفترق الطرق

الملاك “سيرافيم” السداسي الأجنحة

وبأصابع خفيفة كالحلم

لمس قرة عينيّ

فانفرجت مقلتايّ النبويتان

كأنهما عينيّ نسر مذعور

ثم لمس أذنيّ

وملأهما ضجة ورنينا

فسمعت رعدة السماء

وتحليق الملائكة في الأعالي

وسريان حركة أغوار البحار

ونمو الكرمة النائية

وانحنى الملاك على فمي

وانتزع لساني الآثم

الخامل والمراوغ

ووضع في فمي المشدوه

بيده اليمنى المضرجة

لسان الأفعى الحكيم

وشق صدري بسيفه

واقتلع قلبي المرتجف

وأقحم في صدري المشقوق

جذوة متأججة النيران

فانطرحت في الصحراء كجثة

وناداني صوت :

“انهض، يا نبي، وابصر،

ولب إرادتي،

وجب البحار والأراضي

وألهب بقولك قلوب الناس..

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.