[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

الملاذ __ خالد غلاب

الملاذ
تدخل المجموعة إلى المسرح تحمل نبض الشارع، وقد منعت المساجد، وتظاهرت القلوب، وقال الإنسان مالها، تقطعني اللحظة، وينشق الصمت عن دولة الحضور، فلما تبينت الرسالة، وألح على الأرض عمرا من الوداع؛ همت توبة، وتصيد الخوف الرجاء، في المشهد الأخير كان الأمل بخمش وردة، العامة تصنع صورا، وكورونا ينتظر .

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.