[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

الملاذ __ خالد غلاب

الملاذ

تدخل المجموعة إلى المسرح تحمل نبض الشارع، وقد منعت المساجد، وتظاهرت القلوب، وقال الإنسان مالها، تقطعني اللحظة، وينشق الصمت عن دولة الحضور، فلما تبينت الرسالة، وألح على الأرض عمرا من الوداع؛ همت توبة، وتصيد الخوف الرجاء، في المشهد الأخير كان الأمل يخمش وردة، العامة تصنع صورا، وكورونا ينتظر.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

حشرجة شوق __ الشاعر أحمد الخليلي

  “حشرجة شوق” : الغبارالكثيف على خيوط العنكبوت المتعملقة على عسبان النخيل، وأغصان السنط، وأعواد …

اترك تعليقاً