[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

المشفى الجامعي – دنيا الشدادي

اضطرتني الظروف إلى قضاء أسبوعين في المستشفى الجامعي -وما زلت أقضيها – كمرافقة، انقطعت تماما عن العالم الخارجي إلا ما توفر لدي من أخبار عبر الإنترنت.
تعلمت الكثير مما لم أكن لأتعلمه خلال هذه المدة لو كنت بقيت ببيتي.

فنحن ما زلنا نرزح تحت تأثير المظاهر .. بعض الأشخاص المحسوبين على قطاع الصحة لا يعاملونك باحترام إلا إذا رفعت صوتك و برهنت لهم أنك لست مجرد إنسان بسيط ساذج ساقتك ظروف المرض إلى التعامل معهم.

في بعض الأحيان نحتاج لأن نظهر أننا نتوفر على معارف مهمة داخل الوسط الطبي ووزارة الداخلية حتى يتم الاهتمام بالمريض كما ينبغي وأكثر.

تعلمت كيف أميز بين من تؤثر فيهم حسن المعاملة والطيبوبة والتواضع.. وبين من يحترمك ويهابك لكونك حازما ومتعجرفا وترطن بلغات أجنبية.

من مستملحات إقامتي في المستشفى.. أنه تصادف بجانبي وجود غرفة لسيدة من البادية تلازم والدتها .. أجدها في كل مرة تقتحم علي غرفتي دون استئذان وبصمت مريب.. تقف أمامي و تتأملني كثيرا ثم تخرج بهدوء.. كنت أخاف منها في بادئ الأمر، غير أني تعودت عليها و صرت أبتسم في سري كلما عاودت الكرة .

حتى أخرج من هنا، دمتم سالمين و لا أراكم الله مستشفى أو مصحة أو طبيبا أو حتى ممرضا.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.