[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

العامُ الجَديدُ – لطيفة تقني

أَيُّها الْعامُ الْجَديدُ
كُنْ لَنا عُمْراً يَزيدُ

لا تَكُنْ أَرْجوكَ حُزْناً
فَالْأَسى حَرٌّ شَديدٌ

كُنْ لَنا دِرْعاً يَذودُ
كُنْ لَنا حَقّاً يَسودُ

فَاللَّيالي مِنْ نَحيبٍ
جُرْحُها ماءٌ صَديدٌ

أَيُّها الْعامُ الْحَثيثُ
عُمْرُنا آهٍ يَبيدُ!

فَالرَّزايا عَلَّمَتْني
أَنَّما الدُّنْيا حُدودٌ

أَيُّها الْعامُ الْغَريبُ
أَيْنَ عادٌ ؟ أَوْثَمودٌ

كُلُّهُمْ راحوا بَعيداً
أَيْنَ نوحٌ؟ أَيْ هودٌ؟

فَالْأَعادي ضَيَّعَتْنا
مِنْ سِلاحٍ تَسْتَفيدُ

كُلُّنا نَفْنى بِوَقْتٍ
وَالَّذي يَبْقى فَقيدٌ

سَوْفَ تَفْنى كَاللَّيالي
أَيُّها الْعامُ التَّليدُ

كُنْ إِذَنْ عاماً سَعيداً
كُنْ سَلاماً يَسْتَزيدُ

عن نازك الملائكة

شاهد أيضاً

قراءة في رواية “شرق المتوسط” للروائي عبد الرحمن منيف __ ذ. هناء عبيد

“قراءة في رواية “شرق المتوسط” للروائي عبد الرحمن منيف” : يبدو أن التاريخ يعيد نفسه …

اترك تعليقاً