[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

الشاعر الروائي أحمد حضراوي يطلق برنامجا أدبيا إبداعيا ثقافيا من المهجر على قناة مغرب تيفي

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الفعل الثقافي المغربي بل والعربي قاطبة خارج حدود الجغرافيا العربية، يطلق الشاعر الروائي المغربي أحمد حضراوي من علي منبر قناة مغرب تيفي البلجيكية لصاحبها الإعلامي محمد تيجيني، برنامجا أدبيا إبداعيا ثقافيا من قلب العاصمة البلجيكية بل والأوروبية بروكسل، إذ لم يسبق للمشهد الثقافي العربي بالمهجر أن عرف برنامجا بهذا الحجم وعلى هذا المستوى.
وتعد هذه الخطوة خطوة شجاعة لقناة مغرب تيفي التي أطلقت هذا البرنامج بلغة عربية فصيحة في بلد غير ناطق بها، وفي تحد للبيئة اللسانية لإيصال الكلمة الشاعرية المحملة بكل نتاج أصيل ليس فقط إلى الناطقين باللغة العربية داخل بروكسل وبلجيكا، بل إلى كل اوروبا والعالم عبر مزامنة اطلاق قناة مغرب تيفي لتجربة البث عبر النت بعدما كانت مقتصرة على البث عبر الكايبل فقط.
برنامج الديوان، هو سبر لأغوار الذات العربية المبدعة خارج حدود الوطن العربي، ونفض غبار عن الطاقات المهجرية في شتى مجالات الإبداع الكتابي من شعر بكل تجلياته وأنواعه ونثر بشتى مجالاته، والإبداع الفني والتشكيلي وغيره، وكل صيغ الخلق والجمال التي تحاول جاهزة أن ترسم وترسخ معالم ثقافة مغربية ومغاربية بكل مكوناتها،ووعربية داخل النسيج الثقافي الأوروبي الذي يحتك عن قرب بالمثقف العربي بالمهجر والذي ما زال في مرحلة شرنقته لم يتبوأ بعد المكانة التي تليق به، ولم يبلغ بما يكفي رسالته الحضارية وهو ابن الجالية المتوجس منها خيفة وريبة بعد أن ألصقت بها شتى التهم خاصة بعد موجة الإرهاب التي عرفتها بعض الدول الأوروبية، والتي خلفت تنامي المد الشعبوي فيها وفي غيرها من البلدان خاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
الديوان يصبو لأن يصبح واجهة المثقف العربي في بلجيكا وأوروبا، ليقول بصوت مرتفع، هذا أنا وهذا ما أمثله من رصيد ثقافي وحضاري، وليثبت للعالم أن العربي المغترب يحمل من الزاد الإبداعي والجمالي داخله ما لم يبصره بعد من لا يرون غير أسطح السيارات المحملة ببضائع أوروبا المستعملة خلال عودة الجالية إلى بلدها أثناء عطلة الصيف.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.