[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

الذكرى الثانية للحراك بالجزائر : احتفال أم استمرار للثورة؟! – ذ. نصر سيوب

  خلال الذكرى الثانية للحراك بالجزائر خرج يومه الإثنين 22 فبراير 2021 الشعب الجزائري إلى الشوارع، منددا بنظام العسكر الذي يجثم على قلبه منذ ما يقرب من خمسة عقود ونصف العقد، مرددا لشعارات: “مخابرات إرهابية.. تسقط الدولة العسكرية” و “دولة مدنية ماشي عسكرية”، كم ا رفع شعار: “لم نخرج لنحتفل وإنما لمواصلة الثورة”، في رد قوي منه على ما تداولته الآلة الإعلامية لنظام العسكر من أن الحراك ما هو إلا احتفال بالذكرى الثانية للحراك الشعبي، مثل ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية في موقعها بتاريخ 22/02/2021: “شهدت عدد من الشوارع الرئيسية بالعاصمة خروج مواطنين لإحياء الذكرى الثانية للحراك الشعبي 22 فيفري، التي قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ترسيمه يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، حيث رفعوا شعارات تنادي بالسلمية وترسيخ قيم أول نوفمبر”.

  وقد أكد الصحفي الجزائري المعارض الأستاذ وليد كبير في عدد من تغريداته على تويتر؛ أن رفع أحرار الجزائر لشعار: “مخابرات إرهابية.. تسقط الدولة العسكرية” هو “رد الشعب في الذكرى 02/22 على نظام العسكر، الذي يحاول تسويق الأكاذيب عبر أبواقه المنبطحة والغائبة جبنا عن تغطية هذه اللحظات التاريخية”، وأضاف أن: “تلفزيون الشعب المختطف من طرف نظام العسكر يروج للأكاذيب والأوهام! فبعد فشل مسرحية أبو الدحداح ها هي مسرحية جديدة مضحكة تم نسجها في مخبرهم بين عكنون ليتم بثها من شارع الشهداء، وقد أضحكت ملايين الشعب الذين قالوا بصوت واحد اليوم في ربوع الوطن: دولة مدنية ماشي عسكرية”. مضيفا أن الشعب: “أعطى كلمته اليوم وأكد على أن الحراك حي يرزق ولم يمت. مثلما كانت تدعي أبواق النظام المنبطحة والغائبة عن تغطية اللحظات التاريخية التي صنعها الأحرار”، وأن: “محاولة النظام سرقة ثورة الشعب باءت بالفشل، ولن يفلح في فرض إرادته عليه، فقد تحرر ويعلم النظام أن مآله السقوط مهما قاوم لأن عجلة التاريخ لا تتوقف”.

ليخلص في الأخير أن الشعارات التي رددها المتظاهرون هي: “شعارات قوية جدا تلخص ما يدعو إليه الحراك الشعبي الجزائري! فإنهاء العسكرة هو الخلاص لتحرير وطن عانى طيلة عقود من ظلم واستبداد نظام حكم فاشل وعاجز وفوق كل هذا شرير! ارحلوا فالوطن أكبر منكم.. ارحلوا ولن تستطيعوا إيقاف عجلة التاريخ!”.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

Immigration – Jamila Belouali

  Mes oiseaux ont immigré depuis des années Mon Dieu! Je ne sais pas pourquoi  …

اترك تعليقاً