[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

الجزائر : هل تجربة سلاح جديد سبب النشاط الزلزالي المفاجئ في شرق الجزائر!!؟؟ __ نصر سيوب

 

عرفت الجزائر فجر  يوم أمس الخميس  17 مارس الجري نشاطا زلزاليا معتبرا أكبر درجاته ما شهدته محافظة بجاية شرق البلاد، حيث بلغت الهزة الأرضية 9ر5 درجات بمقياس ريشتر، شعر بها سكان 12 محافظة أخرى مجاورة بما فيها الجزائر العاصمة وعنابة أقصى الشرق، تبعتها عدة هزات ارتدادية في الساعات اللاحقة.

ورغم أن زلزال بجاية لم يخلف خسائر بشرية إلا أنه سجل تصدعات للمباني، وأثار هلعا وفزعا وسط المواطنين هناك وفي ولايات مجاورة. في حين بلغ عدد الهزات الأرضية المسجلة بالمنطقة حوالي ثمانية هزات آخرها تلك التي سجلت على الساعة 07:46 من مساء نفس اليوم وقوتها 3 درجة بمقياس ريشتر.

 

وقد انبرت بعض الصفحات الجزائرية على منصات التواصل الاجتماعي إلى تفسير هذه الهزات الأرضية على أنها بسبب تجربة الجيش الجزائري لسلاح جديد، مثيرين بذلك سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قالت: “الزلزال الذي ضرب البارحة ما هو إلا تجربة لسلاح مائة بالمائة صنع الجيش الجزائري، وطور من طرف رجال الخفاء. السلاح له قوة كبيرة في خلق موجات مائية عالية الطول بما يسمى “التسونامي” وإغراق أراضي العدو عن بعد. تجربة البارحة كانت صغيرة لكنها أرعبت القوى الكبرى منها إسرائيل وفرنسا، وتم إرسال التهديد لهم بنجاح. لقد أصبح جيشنا لا يقهر، سوف نغرق إسرائيل وفرنسا ونحرر فلسطين”.

 

وخلاف هذه المواقع فقد اعتبر خبراء في علم الزلازل والكوارث الطبيعية أن هذه الهزة الأرضية “حدث طبيعي عادي” نظرا لمعدل الهزة المتوسط الذي وصل إلى 5.9 على سلم ريشتر، مشيرين إلى أنه لا يجب القلق من الهزات الارتدادية لأنها تتبع الهزة الأساسية وتكون أقل درجة منها. فيما استبعد المندوب الوطني للمخاطر الكبرى بوزارة الداخلية الجزائرية عبد الحميد عفرة في تصريح للتلفزيون الجزائري حدوث تسونامي، رغم أن الهزة الأرضية وقعت في البحر، مؤكدا أن “التشكيلة الجيولوجية للمنطقة تمنع حدوث تسونامي”، وشرح ذلك بقوله : “في حالة ما حدث ذلك فإن قطبية الموجة الزلزالية تتجه إلى أوروبا لا ترجع لليابسة أي إلى الجزائر، وبالتالي ليس هناك خطر تسونامي”.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

فگيگ: التلفزيون الجزائري يحاول تزييف الحقائق وينقل شهادات مبتورة لفلاحين مغاربة

    أرسل التلفزيون الرسمي الجزائري فريقا إلى منطقة العرجة القريبة من مدينة فگيگ، وتعمد …

اترك تعليقاً