[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

التبشير بالانهيار بعد اقتحام الكونغرس.. هل فقد النظام الأميركي مناعته؟

قال أستاذ تسوية النزاعات الدولية الخبير في الشأن الأميركي محمد الشرقاوي إن أميركا تمر بمرحلة حاسمة، وهي تأكيد المناعة السياسية والدستورية لما اعتبره “حقبة قومية منغلقة ومنغرسة في الانعزالية السياسية”.
وأضاف -في حديثه لبرنامج “الاتجاه المعاكس” (2021/1/12)- أن النظام الأميركي مفتوح وقادر على تصحيح نفسه بنفسه رغم وصوله إلى مراحل متدنية في بعض الأحيان، موضحا أنه ينبغي عدم الاحتكام إلى الإسقاطات المبالغ فيها، فما تشهده أميركا هو احتواء لمد يميني متطرف متشبع بأفكار القومية البيضاء، على حد وصفه.

وكان البعض قد سارع إلى التبشير بانهيار أميركا لمجرد حدوث أزمة انتخابية وهجوم أنصار الرئيس دونالد ترامب على مبنى الكونغرس، معتبرين أن النظام السياسي الأميركي لم يعد يتمتع بالمناعة التي كانت مضربا للمثل.

وعن هذا الادعاءات، نفي الشرقاوي أن تكون الأحداث في أميركا مؤشرا على انهيار الديمقراطية، وشدد على أن التفاعل الرابط بين اليمين واليسار يشكل عنصر فهم الديناميكية الحاصلة في أميركا.

وعن مرحلة ما بعد ترامب، توقع الشرقاوي أن الرئيس المنتخب جو بايدن يحاول العودة بأميركا إلى العالم الخارجي والانفتاح على الدول الأوروبية، وكذلك إعادة منظومة حقوق الإنسان.

أزمة حقيقية:
في المقابل، ذهب الكاتب والمحلل السياسي فيصل عبد الساتر إلى أن ما يحدث في أميركا لا يعدّ مرحلة عابرة، معتبرا أن جنوح الرئيس دونالد ترامب نحو الانقلاب على المؤسسات والديمقراطية كاد أن يحدث حربا أهلية، وهو ما يعكس أزمة حقيقية في بنية المجتمع الأميركي.

وأضاف أن عملية التوازن بين المرشحين الأميركيين للرئاسة تعكس حقيقة الانقسام العميق داخل المجتمع الأميركي، معتبرا أن ترامب قد أسس لمرحلة قد تكون سيئة في تاريخ أميركا، وأنها تؤشر لما هو أخطر في الأيام القادمة.

واعتبر عبد الساتر أن الأزمة تتعلق بأزمة مجتمع، فالقومي الأبيض يواجه معضلات بنيوية في أميركا، أولها التغيير الديمغرافي القادم بشدة نحو وجود أقليات وأعراق أخرى، ثم تمركز الثروة في المناطق الليبرالية، وأيضا المسألة الثقافية التي انتفض لأجلها المجتمع الأميركي.

المصدر: الجزيرة. نت

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

موال الشجن – سميرة فرجي

سَمِعَتْـكَ يَا بَحْرَ الأسَى أشْجَانِـي تَشْكُو جِرَاحًا حَـرُّهَــــا أضْنَانِـي إنِّي أرَاكَ بِعَـيْـنِ قَـلـبِـي بَاكِيـــًا وكأنَّنِـي …

اترك تعليقاً