[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

الأحزاب والصحافة، تجربة حزب البيجيدي – مصطفى الشعايب

كثيرة هي الأحزاب التي اتخذت صحافتها مدخلا للربع الإعلامي الرسمي ومنبرا لتقديم الولاءات وتصنيف العصبيات.
لكن هل يمكن تصور حزب يحترم نفسه بدون جريدة يعبر بها عن مرجعيته الفكرية الإيديولوجية الناظمة المؤطرة لمشروعه وتنوع حساسياته الداخلية وإرادته في الانفتاح على النخب والشعب، تكون لها مسافة محترمة مع التدبير الحزبي وتكون شاهدة عليه، أمينة في التذكير بشروط الميلاد المؤسس وكذا استشراف اختياراته، وتأطير شبابه وأطره، وتخريج مفكري المشروع ومنظريه، وتقديم الاقتراحات والأفكار، كما تكون ورشة مفتوحة على كل احتمالاته المعارضة والمساندة والنخبوية والشعبية، أكيد لا..
لكن ماذا عن الزعيم الذي عطل كل جرائد الحزب وتجاربها وأعدمها، جريدة العصر، وجريدة العدالة والتنمية، وحتى منبر الحركة.. التجديد.. واكتفى بموقع بروباغندا إليكتروني متحكم فيه، وشجع الذباب الإلكتروني النمام الفاسد المفسد الذي شتمه هو بنعت المداويخ!؟ إنه اختيار ديكتاتوري كارثي، دفع حزب البيجيدي ثمنه عندما وجد نفسه عاريا تائها يعوزه الفهم والنضج والبوصلة، دون حساسيات نبيهة ومنبهة تضمن الاختيارات وقت الأزمة، مثل محطة البلوكاج الحكومي، وجريمة استباحة اللغة العربية الجامعة، وورطة التطبيع الصهيوني.. وتمنع السقوط في تنفيد أجندات الآخرين وفي ديكتاتورية الرأي الواحد المضطر المضطرب.

عن نصر سيوب

شاهد أيضاً

الباقيات الراجمات __ أحمد حضراوي

الحب لا يأتي إلى الشعراءِ إلا سرابا في صفاتِ الماءِ حسبوه من نبع القصيدة، أخطؤوا فالحب طبع كان من حواء كان الخطيئة، لم يزلها، وجهُه مرآة حزن دونما أسماءِ ! تتكبرين! أما علمتِ بأنني جذعٌ وأنت الريش في الأنواءِ؟ بعض من “النون” المديدة حفنة من توت تاء في سلال نساءِ نقط من الحبر القديم يجف في نصف الدواة بغفلة الإنشاء إني جمعت بما رميتِ حقيقتي فوجدت في أمم الحصى أشلائي فبنيت بالحجر الكثيف حضارتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.