[wp_ad_camp_1][wp_ad_camp_1]

أحمرٌ على شفاه البرزخ – أحمد حضراوي

للحب في شفة السؤالِ سؤالُ
ما زم صمتا صمته سيقال
ألوان ذاك البوح دمعة معبر
لمسالك قد صدها الإقبالُ
عتبات ليلك نبع كل بشارتي
تنمو بجب عناقه الأحبالُ
وبصبر طول مقامه قُبلٌ تُرى
بين الظلام فتُصقَلُ الأحوالُ
كان اللقاء وكنتِ أول برزخي
وعصارة التأويل حين تُنالُ
والأحمر المنحوت في الشفة التي
حملت رضابي نحوها ينهالُ
لما تكون يداك لي مشتاقة
كل العروق يسوقها الترحال
في غفلتين ولحظة مجنونة
غرق الجدالُ فموجه محتالُ
وتغيرت صفة الحنين وبثه
ما اصطكت العثراتُ والآمالُ
الغيب في صمت المكان مؤجج
وجراحه في لهفة تختالُ
خدشت بقايا الأمس يغسل حزنه
تلهو به الصفحاتُ والأميالُ
والحبر خمرة عاشق متعتق
لفحته كأس صبَّها الأبدالُ
الآن أُرهِقُ كل طهر كتابتي
في محفل صلواته أشكالُ
ما بين أعمدة الرمال ودمعُها
وبيانِ ما قد زُمَّ فيه نزالُ
لا صرخة داوت صدى فلواتها
لا ثورة ترسو بها الأجيالُ
كانت يدٌ تجتاح سهل حضارتي
فتحررتْ من أسْرها الأرتالُ
جفّتْ بألوية الوريد وعتّقتْ
خمر الدماء فسُكرها يُغتالُ
في كل قافلة القلوب حُداؤها
سِيَرٌ تُحاكُ فتُنبشُ الأمثالُ
في نحتها الأرواح تحت قشورها
تتشقق الأمصال والأوحالُ
وتضوعُ في سُوَر ِالوصال نساؤها
كل الحكاية فتنة وجمالُ
قَطفتْ ينابيع الأسى منها أنا
كانت أنا في “أنتِها” الإسدالُ!

عن أحمد حضراوي

شاهد أيضاً

Immigration – Jamila Belouali

  Mes oiseaux ont immigré depuis des années Mon Dieu! Je ne sais pas pourquoi  …

اترك تعليقاً