0032489777672 ahmedhadraoui@hotmail.com

حول مقتل سائحتين سكاندينافيتين على يد داعشيي توبقال – رضوان الكندوزي

تطرقت العديد من المنابر الإعلامية الدولية لحادث الجريمة الفظيعة التي راح ضحيتها سائحتان أجنبيتان، لقيتا مصرعهما ذبحا بمنطقة سيدي شمهروش بمراكش.
صحيفة “بي تي” الدنماركية، نقلت تصريحا لـ “هيل بيترسن”، والدة الضحية الدنماركية “لويزا فيتسراغر جيسبرسن” (24 عاماً)، التي قتلت نواحي مراكش رفقة صديقتها، حيث قالت إن ابنتها “طعنت في رقبتها”، مشيرة في ذات التصريحات إلى أن “العائلة نصحتها بعدم التوجه إلى المغرب بسبب الوضع الفوضوي هناك”، حسب تعبيرها.أما شبكة الراديو والتلفزيون النروجية “ان ار كيه”، فقد أوردت تصريحا لوالدة الضحية النرويجية “أيرين يولاند” قالت فيها أن ابنتها التي تدعى “مارن يولاند”، والتي تبلغ من العمر 28 عاما، “كانت على أحسن ما يرام، وكان الأمان أولوية بالنسبة إليها، لقد اتّخذت الشابتان كل الاحتياطات قبل القيام بهذا السفر”.
وكشفت المصادر الإعلامية ذاتها أن الشابتين كانتا تدرسان في جامعة نرويجية لكي تتخرجا كمرشدات سياحة، وكن يحبن المغامرات، وكان من المقرر أن تستمر رحلتهما شهرا كاملا، مشيرة إلى أن آخر اتصال بينهما وبين عائلتهما يعود إلى 9 دجنبر من الشهر الجاري.
بدورها خصصت قناة “بي بي سي” البريطانية على موقعها الرسمي مقالا مطولا سردت فيه تفاصيل الجريمة، وقالت إن والدة الضحية النرويجية شاركت صورة على صفحتها الرسمية على فيسبوك وتحدثت عن فقدانها لابنتها.
من جهتها نشرت صحيفة “في جي” النرويجية تخطيطا خرائطيا بتقنية ثلاثي الأبعاد تشرح فيه تفاصيل العثور على السائحتين، والطريق التي سلكوها إلى جبل توبقال.
يشار إلى أن السلطات الأمنية المغربية قد أوقفت المتهم الرئيسي في هذه الجريمة بعدما توصلت إلى أدلة، أدت إلى توقيفه بمدينة مراكش، تلاها القبض على متهمين آخرين.
وكانت السائحتان قد حلتا يوم السبت 15 دجنبر بمنطقة أرمد التابعة لمنطقة إمليل السياحية بجماعة أسني، حيث قضتا ليلة بأحد المنازل المجهزة للإيواء، قبل التفكير في الصعود إلى منطقة شمهروش السياحية قرابة الساعة الخامسة والنصف مساء يوم الاحد، حيث التقتا بشيخ قرب المنطقة الرابطة بين أرمد و شمهاروش، واستفسرتاه عن المدة الزمنية للصعود إلى منطقة شمهاروش، وقد طلب منهما الاستغناء عن الفكرة لأن الظلام الحالك سيحل بالمنطقة، و أن الأمر يتطلب ساعات للوصول إلى وسط الجبل لوعورة المسلك.
المصدر:

ا 

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.