0032489777672 ahmedhadraoui@hotmail.com

تهافت المنابر الإعلامية الوهمية ببلجيكا على أحداث ثقافية وهمية – أحمد حضراوي

فعل ثقافي وهمي، ومنابر إعلامية مثله، نقط على الحروف.
قد يلاحظ المتتبع (من خارج بلجيكا) للأخبار الثقافية ببلجيكا أن هذا البلد يعرف سبعين ألف حدث ثقافي يوميا، لا تخرج عن إطار أمسيات تتناسخ في مطابخ الجالية من قبيل “ليلة كسكس” أو “سهرة حريرة” أو ندوة “غريبية وبغرير”. والأغرب من ذلك أنه قد أصبح لكل حدث (قناة تواكبه)، حتى أصبح عدد الجمعيات ببلجيكا أكثر من عدد الجالية العربية المقيمة فيها، وأصبحت القنوات والمنابر الإعلامية تراكما عدديا لا قيمة لها أبدا، وإلا ما هي الأسماء التي استطاعت أن تبرزها هذه الكيانات في مجالات الثقافة الحقة، التي يمكن أن يفخر بها مغرب الداخل ويعتمد عليها في تمثيله خارجيا وداخليا!؟
تعبنا من الرداءة أيها السادة!
ومن يعرف  بلجيكا ويعرف عاصمتها بروكسل على وجه التحديد يدرك جيدا أنه لا وجود لكل ذلك الهراء، وإنما يقتصر الأمر على  جمعيات جادة محدودة مهتمة بالشأن الثقافي الجاد، تمول نفسها بنفسها فهي ليست ضمن حسابات الوزارات أو المؤسسات المغربية المفترض فيها دعم الفعل الثقافي خارج جغرافية المغرب، ومنبرين إعلاميين رسمين لا أقل ولا أكثر، أحدهما إذاعة والآخر تليفيزيون.
لا أنتقص من قدر بعض المنابر الأخرى التي بدأت تشق طريقها مع تقنيات النت الحديثة والتطبيقات المجانية، لكن عدم وضع الكثير منا أي “المنابر الهاوية” نفسها في حجمها الطبيعي وضمن المساحة الضيقة التي  تحتلها، لا يمكن اعتباره إلا منافسة غير شريفة للمنابر الحقيقية برتبة نصب واحتيال!

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.