0032489777672 ahmedhadraoui@hotmail.com

للعدل محاولة أخيرة ــ خالد غلاب

للعدل محاولة أخيرة

 ونظرة بعد نظرة تعطلت الأماني، تمردت لقيمات الخبز فأسرت عبرة، وكم أبيتَ وفي الحوار الضيق ينقطع

المدى، وكم رأيتَ وعلى طريق بين فخين يسقط اختيارك، كان دعاؤك في الليل، أن تطل من عينيه الشموع، أن

لا تقتصر الأحلام على الحدود، ورغم الطريق إلى الحلم، رغم تعدد حكام الجسد الواحد، فللعدل محاولة أخيرة .

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.