0032489777672 ahmedhadraoui@hotmail.com

تلك التي تدعى أنا – رجاء قيباش

إنها هي.. تلك التي تنساب طيبتها  كمياه شلال منهمر بين الجبال، يلامس قمم الأحلام، يروي تراب الجراح ليزهر مدائن صدق ووفاء، حيث خافقها الشغوف البريء يعزف ألحان الوجود.

تقع في مطبات الحياة، أحيانا ترقد في حفر الوهم وأحيانا أخرى تغفو في حضن الحقيقة، لكنها لا تستسلم للغرق في بحر الدنيا، فرغم غدره تتفنن بالاستمتاع بسكونه..

لو علم عقلها بسر قلبها المحتضر لَجَنَّ جنونه..

من هناك أتت، تعانق بذراعي الأمل حلما عنيدا لن تتنازل عن تحقيقه. ستظل أهدابها ساكنة في الضياء رغم عتمة الزمن، ستظل زهرة تبتسم فلا أحد يدري أن قطرات الندى التي تبلل أوراق عمرها ما هي سوى دموع فرح ستعانقه يوما ما.. أكيد..

فذاك القدر السخي الذي ضيع خلجات روحها في دهاليز الوجع، هي الآن، وبكل فخر تهديه بسمة شكر لأنه زادها قوة وشغفا للمثابرة والصبر ..

ببساطة هي امرأة الطبيعة ، نسمة ساجدة فوق غيمة الرجاء، تنتظر شيئا ما، لا تدري ماهو، لكنها على يقين أنه سيأتي..

فالوجع لها اليوم، لكنها لا تدري غدا لمن سيكون..

لكم في القلب شوق دفين صديقاتي أصدقائي..

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.