0032489777672 ahmedhadraoui@hotmail.com

ماجدة البارودي

 

ماجدة البارودي مواليد مدينة دوسلدوف الألمانية من أصلٍ مغربي أمازيغي، عادت نهاية الثمانينات إلى المغرب لتعيش به مدة من الزمن، ثم تعود إلى ألمانيا لتواصل دراستها بها في مجال إدارة الاعمال بالموازاة مع الدراسة في قسم تكوين المعلمين.

تعمل في تسيير شركة في مجال الماركتنغ والتي تعمل مع الإذاعات الألمانية.

تعمل على تدريس اللغة العربية للأطفال غير الناطقين بها في عدة معاهد بمنطقة هيسن.

الكتابة والشعر كانا متنفسها الأقرب منذ الطفولة، وقد فازت في عدة مسابقات شعرية منها مسابقة إبداع بالقاهرة سنة 2015 أسفرت عن إنتاج ديوان شعري مشترك يتضمن العديد من القصائد، منها قصيدتها أعدني إلي، والتي فازت بالمركز الأول.

صدر لماجدة البارودي:

– ديوان كامل بالقاهرة عن دار الوعد للنشر والتوزيع تحت عنوان محطات الحنين.

– ديوان سطور الغيم عن دار المؤلف بلبنان بالتعاون مع دار الروسم العراقية.

ماجدة البارودي عضو:

  • فرسان النقد المعاصر
  • الاتحاد الدولي العربي
  • مؤسسة الديوان الأدبية
  • رابطة الشعراء العرب
  • ونائب مدير تحرير بوابة عرار ووكالة الثقافة العربية.

 

شاركت أيضا في عدة فعاليات ثقافية وفكرية منها:

  • جامعة مغارب الصيفية.
  • سلسلة الثقافة الألمانية المغربية عن أمانة.
  • الملتقى الأول لمنتدى السلم والحكمة بروكسل.
  • المؤتمر الأول للمرأة المسلمة بأروبا.
  • والعديد من الورشات والمساهمات الأدبية الأخرى.

تمت محاورتها من طرف عدة مجلات وبرامج منها:

  • مجلة بروق القطرية
  • إذاعة عبير التونسية
  • إذاعة طنجة المتوسط
  • مجلة الجرس
  • إذاعة ميدي واحد
  • مجلة الغربة الأسترالية وغيرها.

قال عنها عبد اللطيف جبارة:

ماجدة البارودي تغرف عباراتها ومفرداتها من يمّ مليء بذكريات الطفولة والهجرة.. ومن حب عامر في القلب لا نهاية له كونه موجودا بالصوت والصورة، فهي اليمّ وهي القصيدة.

إمرأة شاعرة، خاضت بحور الشعر في مهد الزمان، وسوف تبقى راكبة أمواجه إلى الأبد.

وقال عنها الناقد العالمي مفيد نبزو:

هي حالات متنوعة.. هواجس مختلفة ومغايرة.. انزياح الغيم في غبوق الجبال.. سر اللغز المبطن بأفكار غريبة.. شاعرة بفلسفة خاصة تأخذك وأنت تقرأ نصوصها في فسيح فضاءاتها وانفساح آفاقها إلى ما يثير الدهشة، فتنغمس بريشة ألوانها حين ترسم لوحاتها ذات الأسلوب الجديد، والمذهب المبتكر بالإشراقة والومضة، فسرعان ما تتفاعل مع الهزيمة والإحباط والانكسار والحيرة.

عندما قرأت لهذه الشاعرة لم أستطع تجاهل ما تكتبه، أو المرور عابرا وكانت ذاكرتي تستعيد جذور سلالة من تاريخ لأسماء منها: محمود سامي البارودي في مصر والطبيب الشاعر وجيه البارودي في سوريا بحماة، فقلت هل هذه من ذات الدوحة البارودية التي يتجدد بنسغها يخضور الكلمة في واحة الشعر التي تحنَّ لعرس الطيور والظل الوارف والينبوع الصافي؟

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.