وَخْزةٌ في قلبٍ مكشوفٍ لِلوجع ــ ناهدة الحلبي

لِلَّهِ من قَمَرٍ في القلبِ موضِعُهُ
كالعطرِ حيثُ يشاءُ الزَّهرُ يودِعُهُ

خمرًا رحيقًا بشَهْدِ الثغرِ مُكْتَحِلاً
كالغيثِ وافقَ خدَّ الأرضِ مضجِعُهُ

ساحاتِ حُسنٍ فلا أبْلَلْتُ من سَقَمٍ
وحاجبُ الشمسِ مِ الإشراقِ يُبْدِعُهُ

إنْ لمْ أنَلْ من لحونِ القلبِ أَبْهَجَها
فكيفَ يَطْرَبُ شادٍ راحَ يَسْمَعُهُ

إنْ مِنْ زَبَرجدِ جَفْني أمْ عَقيقِ فَمي
يُزْهي الهِدابَ وعُسْلُ الثَّغرِ يُمْتِعُهُ

حتَّى الشِّفاهُ بِعِطْرِ الشَّوْقِ واشِجةٌ
إن تلمُسِ الخدَّ بالأحلامِ تُوْجِعُهُ

مقالات ذات صلة

اضف رد

You must be logged in to post a comment.