الفاشيون الجدد – الحسين فاتيش

ما أن تنتقد أداء مجلس الجالية أو تأتي على سيرة السيد عبد الله بوصوف أمينه العام المنتهية ولايته منذ سنين وشهور خلت ولا يزال يعض بالنواجد على الكرسي.. حتى تصبح هدفا لنيران البعض، من أفراد كتائب هذ الأخير التي شكلها لتكون بمثابة ذرعه الواقي بالخارج، ويغدق على “ضباطها” بالامتبازات الريعية والإكراميات.. من المال العام..
المفارقة الصارخة التي نعيش، على وقعها في بلدان أوروبا، أن مشاعر العداء والكراهية والعنصرية التي تأتينا من تيارات اليمين الهوياتي هي في واقع الحال أهون وأقل وطأة علينا من حمولة الفاشية والشوفينية التي تأتينا على يد البعض من ضباط “فلانجية” بوصوف المأجورة، التي تشتغل وتتحرك بالخارج لحسابه الخاص..
تشكيل جيش، من المأجورين ومن المرتزقة مهمته إجهاض أية فكرة من شأنها إزاحة عبد الله بوصوف عن كرسي الأمانة العامة لمجلس الجالية، ليس هو الإنجاز الوحيد الذي حققه هذا الأخير لفائدة مغاربة أوروبا والعالم خلال ولاياته، بل إن التجليات المرضية للفساد الجمعوي الذي يشوه وجه المجتمع المدني بأوروبا يعود الفضل في إرساء لبناته لصاحبنا الذي يتصرف في الملايير من ميزانية المجلس دون حسيب أو رقيب.. وما تقرير جريدة إلموندو الإسبانية إلا وجه من بين أبشع وجوه ذلك الفساد العابر للقارات..
الحمد لله الذي أطال في عمرنا لنعبيش زمانا تكون فيه الكلاب أشرف من بعض الآ دميين..

مقالات ذات صلة