دار الريف ببروكسل تحيي السنة الأمازيغية الجديدة ٢٩٧٠ بشعار بيداغوجي وفني.. – فكري بوشوعو


نظمت دار الريف ( ذداث ناريف ) ليلة السبت ١١ يناير بـ Centre Communautaire Maritime ببروكسيل أمسية ثقافية، تراثية وبيداغوجية بمناسبة حلول السنة الامازيغية الجديدة ٢٩٧٠.
اتخذت الأمسية الأمازيغية بتأطير القائمين على دار الريف بعدا تربويا لتعريف الجيل الجديد من المجتمع الريفي ببروكسل على تقاليد وتراث المنطقة، وكذا على القيمة والمكانة التاريخية للسنة الأمازيغية عند الرفيين، سواء على المستوى اللغوي والإبداعي أوالتراث المادي وغير المادي، وعرف برنامج الأمسية أنشطة تربوية ومعرضا لمجموعة من الحاجيات التقليدية والتراثية، إلى جانب مجموعة من المأكولات تدخل ضمن الثقافة الأمازيغية، خاصة بمناسبة حلول السنة الجديدة.
ختام برنامج دار الريف بهذه المناسبة كان موعدا مع أمسية غنائية كان عنوانها البارز هو عودة الفنان المحبوب والقدير حافيظ ذيفريجاس إلى أحضان الأمسيات الأمازيغية، العودة الفنية لذيفريجاس كانت بعد وعكة صحية عرفت تفاعل العديد من الجماهير العاشقة لصوته الفني، الذي ترك بصمة الفن الأمازيغي عبر مساره الفني رغم معاناة التهميش، كما عرف الجانب الفني أيضا مشاركة الفنان فؤاد ذيثبيرين والفنانة الشابة لينا شريف، التي عبرت عن سعادتها بالتواجد جنبا إلى جنب مع الفنان حافيظ ذيفريجاس وفنانين آخرين، شاركوا في إحياء هذه الأمسية الأمازيغية.
منظمو النشاط الأمازيغي عبروا عن سعادتهم للتفاعل مع البعد البيداغوجي المعبر عنه من خلال المسار الثقافي والتراثي، وكذا الإشعاع الذي تحمله السنة الأمازيغية كتاريخ وهوية وفكر، يعبر الحدود باعتباره نموذجا متطورا عبر الأجيال، ورسالة متكررة للأجداد.

مقالات ذات صلة