محاضرة د. محمد كنوف عن تعامد التاريخي والذاتي في رواية “شيشنق” لأحمد حضراوي في الدورة 53 من المقهى الأدبي الأوروعربي

هل سندخل جوقة الراكبين على احتفاليات ما أصبح يعرف بالسنة الأمازيغية، فنعيد تكريس النمط الفولكلوري البئيس الذي أرادت له فرنسا وأبناؤها المخنثين أن تتقوقع فيه الثقافة الأمازيغية فلا تخرج رأسها من شرنقة الشكل من اللباس والوشم والحلي وشرنقة الترفيه من الغناء والرقصات، وشرنقة الحرف كصناعة بعض الأدوات الطينية والخشبية وبعض الفخار الذي حضنوه بكل مختصر الهوية، وبعض الحروف التي استجلبوها من متاحف لسانية فرنسية بعدما نفضوا عنها غبار اللااهتمام وخيط عناكب النسيان؟ أم سندق إسفين البحث والتمحيص في قرارة المعنى، ونفتح سماء متخيلنا السردي، لنخرج من قلب الأسطورة نمط رؤية جديدة وتصور جديد لشعب الأمازيغ العريق وقبائله الأولى من تحنو وليبو ومشواش وغيرها، القبائل التي وقفت في وجه أعتى استكبار عرفته الكرة الأرضية (الفراعنة)، قبل ألف عام تقريبا قبل الميلاد (945 ق.م)، وقد منعهم من الشرب من وادي النيل، فكان جزاؤه أن اجتمع عليه الأمازيغ تحت قيادة حكيمة شيشنقكلفتها (أي قوة الاستكبار الفرعونية) أن تنحني لإرادة السيد الجديد، وأسرته من بعده لـ 200 سنة على أقل تقدير، الأسرة التي عرفت في التاريخ الفرعوني بالأسرة 22.

حتى نصحح المفاهيم ونعطي صورة أخرى عن احتفاليات السنة الأمازيغية التي تتسم بالابتذال والتصنيف، يقدم الدكتور محمد كنوف محاضرة تحت عنوان: تعامد التاريخي والذاتي في رواية شيشنق لأحمد حضراوي

أهلا بكم في الدورة 53 من المقهى الأدبي الأوروعربي.

المكان: chaussée de Helmet 44, 1030 Bruxelles

الزمان: السبت 04 يناير ابتداء من الساعة 16,00 H

الدعوة عامة.

مقالات ذات صلة