أنباء عن رحيل شيخ الزاوية البوصوفية عن زاويته بحي الرياض

إشارات آتية من الرباط وبالضبط من حي الرياض، تقول بأن الرجل المثير للجدل في مجلس الجالية على وشك الرحيل وحمل الحقائب، والعودة إلى مدينة استراسبورغ التي أحبها وله ذكريات في أماكن عديدة بها، ومنها الحانة المعلومة والفاهم يفهم، لقد اشتدت به المحن، ولم يعد يقوى على التحمل، فالجسد محتاج للعناية، والعقل مل متابعة الجدل، وأصبح لايقوى على مقارعة كل من الثيران، والغزلان، ثيران إلموندو، وغزلان المغرب الذين كانوا بالأمس القريب من المقربين، يكتبون إيجابا عن مناقب الزعيم، لكن اليوم ألزموا بتغيير موقفهم، وأصبحوا اليوم يقولون غير الحق، ويصفون الزعيم، بالدكتاتور، ويريدون تعجيل تصفية تركته والبحث عن البديل. غريب أمر ما يجري في مجلس الجالية، واستمرار الخرجات الإعلامية للأمين والمشاركات في الندوات، وكل ذلك يجري في غياب الرئيس، ولا ندري لماذا لم يعد له حضور، ولا تصريحات إعلامية. ولم نستوعب محل إدريس الآخر، الذي غاب سنوات وعاد مرة أخرى للواجهة ليس إلى مجلس الجالية وإنما لوكالة المغرب العربي للأنباء، وما العلاقة بين الوكالة ومجلس الجالية، والدور الذي لعبه إدريس أجبالي في مجلس الجالية سابقا، وماذا سيفعل في وكالة المغرب العربي للأنباء سؤال يستوجب التحليل. في الحقيقة كنا ننتظر عودة الجميع لحي الرياض لاستكمال ما وعدوا به في المشاورات وبعد التعيين وصرف الملايين. لكن في الحقيقة الثلاثة لعبوا دورا غير تفعيل الفصول المعلومة المتعلقة بالمغتربين، والمهجرين عن طيب خاطر، بحثا عن المال والعودة، لكنهم أرغموا على الاستقرار، وحتى الدفن في بلدان الاستقبال. وكما قرر الأمين العودة لإحياء ذكريات الراين، لاأستبعد، عودة الإدريسين للعيش في المدن الفرنسية التي لهم فيها ذكريات، ويصفون تركة المجلس الذي ألهى الناس، وأثار جدلا لمدة فاقت اثنى عشرة سنة.

القرار اتخذ، ووزير الخارجية شد الأنفاس، وتحكم في كل شيء وأشرك تدبير إدارته، مع رجال يحسنون معالجة الملفات الشائكة بالطرق التي يرونها ناجعة لإعادة تربية من هم بحاجة للتربية، وبالخصوص الذين يتطاولون على العلم الوطني، وعلى المقدسات، دون أن ننسى إسكاتهم للأصوات التي تدعو لإعادة النظر في تدبير الشأن الديني لحماية المغرب ضد الاختراق. لكننا نستغرب رحلتهم إلى البرازيل، للقاء الأحبة هناك رغم أن البرازيل ليس ببلد مسلم، ولكن ربما يحضرون لمخططات الإرهاب الجديد new Terrorisme، لضرب استقرار دول أمريكا اللاتينية، بعد تشويه صورة الإسلام في أوروبا، التي غادروها، ولم يعد لهم فيها وجود، بل أصبحت كلها من الماضي، وحرمت عليهم كما حرمت عليهم الميتة ولحم الخنزير، والسؤال المحير هل أصبحت البرازيل دولة إسلامية، أم تسعون لزعزعة استقرارها، رحلة تجسد تناقض بين ما يدعون ونواياهم الخبيثة. وفي الأخير لابد من الإشارة أن لمرايقية سيشتاقون لبيض السمان وموائد اللحم المشوي بمغادرة زعيم الزاوية البوصفية لمقرها بحي الرياض إلى مثواه الأخير بمدينة استراسبورغ.

المصدر:

https://www.immigratie24.com/2019/12/16/اطمئنوايامغاربةالعالمفشيخالزاوية/

مقالات ذات صلة